كشاش الحمام! شهادته غير مقبولة ومهنة تشارف على الإندثار

كشاش الحمام! شهادته غير مقبولة ومهنة تشارف على الإندثار

الإثنين، 10 يونيو 2019 الإثنين، 10 يونيو 2019
في معظم المدن وبالأخص في بلاد الشام ومصر، لابد وأنك شاهدت أسراباً من طيور الحمام تحوم فوق المدينة تتمايل إلى اليمين واليسار وصعوداً وهبوطاً حسب إشارات شخص يقف على أحد الأسطح يحمل بيده عصاً طويلة برأسها قطعة قماش سوداء أو بيضاء يلوّحُ بها وكأنه يخاطب سرب الحمام المحلّق في الهواء.

كشاش الحمام! شهادته غير مقبولة ومهنة تشارف على الإندثار
 
وغالباً ما يخرق “صفير” الشخص الأجواء، ولربما مررت بسوق شعبية أو كنت على سطح، فتسمع عن مشاجرة بين شخصين أو مجموعتين، سببها وقوع “طير” (حمامة) في يد أحدهما، فالمعلم الشاطر لا يخسر أياً من طيوره، لصالح “حميماتي” آخر من المنطقة المجاورة.

الحميماتي

وهو ما يعرف صاحبها اصطلاحا بـ “كشاش الحمام”، أي تطيير الحمام في أسراب تسمى محلياُ “كشات”. علماً يجب التفريق من يربي الحمام أو الطيور بقصد الزينة، وبين من يمارس مهنة “الكش”، وكما يعرف الحميمياتي بأنه “كذاب”، أو “يكش” بحسب العبارة الدارجة محلياً، فهو لا يعترف بأنه استولى على طيور غيره، ومستعد ليقسم على ذلك مما جعل أصحاب هذه المهنة يلقبون بالغشاشين و لا تقبل شهادتهم في المحاكم بسبب كذبهم المتكرر.

كشاش الحمام! شهادته غير مقبولة ومهنة تشارف على الإندثار
ويتميزون أصحاب هذه المهنة بذوو مزاج خاص، فهي تحتاج إلى أوقات فراغ، وذهن صاف، “وكاريزما” وهذه المهنة أو الهواية تشارف على الإندثار.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على سائح. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا


سجّل إعجابك بصفحتنا على فيسبوك لتتابع أحدث الأخبار والصور أولاً بأول